الجمعة، 31 ديسمبر، 2010

حلم





حلمت أكون جواه نفس

ياخده ويكتمه

ما يطلعه...يمكن جواه ينحبس

لكن وغصب عني أدعي يطلعه

ونظرة حواليه يختلس

ساعتها أفرح...أفرح أوي

لأنه بيا...حس

**********************************

شوية رومانسية بمناسبة السنة الجديدة

الثلاثاء، 28 ديسمبر، 2010

احتمالات غير ممكنة






محتمل أن تجد في الدنيا أخوة لك ...لكن أن تجد منهم من يرعاك ويحبك أكثر من نفسه فهذا احتمال غير ممكن
متحمل أن تضحك لك الحياه... لكن أن يدوم ضحكها فهذا غير ممكن
محتمل أن يحيطك الكثيرون باهتمام ... لكن أن تشعر بأمان دائم فهذا غير ممكن
محتمل أن تتدفق مشاعرك بصدق أمام أحدهم ... أما أن يبادلك الآخر هذا الصدق غير ممكن
احتمال أن تكون الحياة بالنسبة لك شخص بعينه ... أما أن تكون أنت له الحياه فذاك غير ممكن
احتمال أن تبذل كل جهدك لإرضاء كل الناس...أما أن يسعى لإرضائك الآخرين فهذا غير ممكن
احتمال أن تضيئ شمعة تنير لك ولغيرك الطريق ... أما ألا يحاول أحدهم اخمادها فهذا غير ممكن



احتمال أن أكون متحاملة كثيرا على الحياة في تلك الاحتمالات...أم أن تكون الحياة بريئة دوما فهذا غير ممكن

تنويه هام
لقاء للمدونين بالمنصورة وزيارة للأيتام يوم الجمعة القادم إن شاء الله
التفاصيل هنا في تكعيبة الياسمين

الاثنين، 6 ديسمبر، 2010

ذكرياتي






اليوم...استيقظت مبكرا ...لكن لست في كامل نشاطي...فلا أستعيده كاملا إلا بعد شرب كوب الشاي الذي تعده زميلتي في العمل
ذهبت إلى العمل مبكرا على غير العادة...فقد رتبت مسبقا أن أغادره مبكرا لاستغلال الاذن الوحيد الاوحد في الشهر
وبعد أن انتهت اجراءات الإذن...فكرت كثيرا ...ماذا أفعل في هاتين الساعتين اللتين اقتنصتهما ببراعة صياد محترف من براثن أسد جسور
انتهى بي المطاف إلى أن أغادر العمل متجهة إلى كليتي...كنت أعلم ماذا سأجني من مثل هذا القرار
أول ما خطوت بأقدامي أرض الكلية
دارت عيناي يمينا ويسار لعلي أجد من يعرفني وأعرفه ويقتل تلك الغربة الموحشة التي انقضت عليّ كوحش مفترس
ولحسن الحظ - أو ربما لسوئه - أني بالفعل رأيت بعض الزملاء ...والذين كان تجمعهم في هذا المكان في ذلك التوقيت أشبه بحلم يقظة
لم أتحدث إليهم لكن شعور الألفة جعل قلبي يخفق طربا وابتسامة رضا أطلت من شفتاي تحييهم بود أن " مرحبا بكم في بلاد الذكريات "
رحت أغدو وأروح...بحثا عمن يذهب ما تبقى من وحشة واغتراب في قلبي
لكني لم أجد....
شعور الغربة داخل وطنك كشعور طفل في مهده ضل عن أمه
أخذت أمشي بين الطرقات...أتحسس نفس الأماكن التي طالما عاصرت لحظات كنا نسترقها من الزمان...لحظات من الحب ..من الضحك الصادق...وصفاء الذهن
هي ...هي نفس الأماكن....بنفس الذكريات
أتشمم رائحة المعامل... ما زالت تحمل معها عبق الذكريات
تلك الروائح التي كثيرا ما كان يصيبنا منها الدوار وقليل أو كثير من الاشمئزاز
أصبحت الآن أفضل من رائحة أعتق عطر فرنسي أصيل
لا أعلم إن كنت أبالغ بعض الشئ ...أم أن هذا إحساس كل من يقف في نفس موقفي
في نهاية المطاف...حاولت أن ألملم ما تبقى من ذكريات الماضي وحكايات ونوادر الأصدقاء التي كانت تدور في ذهني...وأحطتهم ببعض الروائح من عبق التاريخ
وأدخلتهم في غرفة الذكريات بقلبي
أغلقت الأبواب ورائي بحرص حتى لا أوقظ ما تبقى من جراح لا تندمل

الأربعاء، 1 ديسمبر، 2010

ابتسم





إلى كل من ضاقت عليه أرضه...حتى أن العالم بأسره أصبح أضيق عليه من سم الخياط
أهدي إليه وإليّ تلك البسمات:
ابتسم حين تتذكر أن الله مطلع عليك..عالم بخبايا نفسك ويعلم عدد أنفاسك...أليس هو من خلقك؟ إذن فهو راحمك
ابتسم حين تذكرك أن الله هو الرزاق...رزقك في السماء..لن يأخذه غيرك فهو محتم مكتوب لك قبل أن يخلق الله الأرض ومن عليها
ابتسم حين يغدر بك الرفاق ...فالله من فوقهم...الله معك...الله ناصر كل مظلوم
ابتسم حين ترى لطف الله في أقداره...ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير
ابتسم حين تخطئ...لأن الله يفتح أبواب رحمته وتوبته لعباده المذنبين...فرحمته وسعت كل شئ
ابتسم وأنت وحدك...فالله معك...يحتويك...يرعاك...ينظر إليك....سبحان الله
ابتسم حين يعطيك الله من فضله...فإنه يختبرك أتشكر أم تكون من الجاحدين....الحمد لله
ابتسم حين يمنع الله عنك شيئا تريده...فمنع الله عطاء...ليرى أتصبر أم تكون من الكافرين ...فسبحانه يعلم الغيب ويريد لك الخير


اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

الثلاثاء، 26 أكتوبر، 2010

عجب عجاب




عجب عجاب
ما أقبح الحياه
عندما نعيشها فى ذل واغتراب
تمضي بنا الأيام
لا نرى من السحب سوى الضباب
نجري ونلهث...تعبث بنا الحياه
نرجو من الأمل اقتراب
تقسو علينا بلادنا
وتصب فوق رؤوسنا كل أنواع العذاب
لم يا بلادي..يا حبيبة عمرنا
تتركينا فى مهب الريح فى وسط الضباب
لم يا بلادي- قد عشقت ثراكي-
لم لا تردي جواب
فلقد نفيت -ياحبيبتي- منكي
بدون محكمة..بدون حساب
ألقوني ودموعي عليكي تنادي
ألقوني فى قارب من الأخشاب
شق قاربنا طريق الموت
بدون خارطة..بدون كتاب
عندما دنا الموت مني
قال سأتركك وآخذ الأحباب
كلهم ذهبوا..ماتوا..
جوعا ..وغرقا..واكتئاب
وبقيت وحدي أصارع الأمواج..تصارعني وتصفعني
وتارة تحنو ..تحاورني بهمس عتاب
لم يا رفيقي تركت دارك والأحبة والرفاق
لتخضع لسجون الذل والأغراب
فاعلم صديق الدرب مهما باعدت بينكما مسافات
فسوف تعود تذكرها وتدق إليها ألف باب
وهي ..لن تبخل عليك
فستجدها مفتحة لك الأبواب
وظللت أتحاور والأمواج..حتى لاح لي
فى الأفق شاطئ وبعض هضاب
وهناك..وبعد وصولي شاطئ الأوهام..شاطئ السراب
رأيت وجوها باردة بلا معنى بلا إحساس
وجوها لم أعرف لها دين ولا وطن ولا أنساب
وجوها لم تعرف معنى الإنسانية
ومعنى الحب بها قد غاب
وجوها أضاعت حلما بات ليال يؤنسني
مزقته خلال الأنياب
وفي نهاية المطاف..أعادوني إليكي بلادي..
مكبلا بقيود..بداخلي إعصار..
في نفسي بركان..بداخلي اضراب

الأربعاء، 20 أكتوبر، 2010

سكت الكلام




سكت الكلام والقلب ويا العقل تاه
والدنيا زحمة ..وفي الزحام مليون حكاية للحياة
مليون حكاية..وفي الحكاية ألف قصة وألف جرح وألف آه
احكي يا قلبي..وانتي يا عيوني ابكي ودمعي
احكي عن جرحي..واللي بشوفه وبسمعه
ولا أقولك..احكي عن الخنجر المدفون جوه في أَضلعِي


سكت الكلام والقلب ويا العقل تاه
والدنيا مطرة ..وفي المطر نغسل ذنوبنا
وفي المطر ..نشيل الكره من بين قلوبنا
ندعي بعزم ما فينا..ياربنا نور دروبنا
وفي المطر..ميبانش مين دامع ومين مجروح
كله لربنا بهمه يبوح
ماهو في المطر...باب السما مفتوح


سكت الكلام والقلب ويا العقل تاه
والدنيا ضيقة تضيق علينا
تطير النوم من عينينا
تبعتر الحلم اللي فكر في يوم..يشوف الضلمة نور
فكر في يوم.. يعدي كل البحار وكل الجسور
لكن يا عيني الحلم زي القلب تاه
ماهو أصله كان مركب ورق..وسابحة ضد الاتجاه



سكت الكلام والقلب ويا العقل تاه
والدنيا ضلمة...وفي الظلام يصرخ جوايا صوت
مخنوق..نفسه مني يفوت
لكن لو خرج مني...يمكن أموت
وفي الظلام..بصيت لاقيت ..شمعة بعييييييييد بتبصلي
بتقولي قومي واحلمي..لاقيت ايديها بتتمدلي
بتمدلي نور الأمل..وسط الظلام بتبدده ..تكشفلي ألوان الحياه


سكت الكلام والقلب ويا العقل تاه
الدنيا بحر بين شطين
في البحر توهنا....فرقتنا سنين
في البحر موجة...طوحتنا بعيد
وموجبة من بعد موجة...خلاص بقينا ليها عبيد
وفضلنا نصرخ ...ندور على بر أمان أو حتى قارب نجاه
لكن الدنيا زي ماهي بحر بين شطين..
شط فيه الموت وشط فيه الحياه
سكت الكلام والقلب ويا العقل تاه

الاثنين، 16 أغسطس، 2010

رمضانيات





بسم الله الرحمن الرحيم
أولا كل سنة وانتو طيبين
وان شاء الله رمضان يكون جميل ومبارك عليكو دايما يارب
وكلنا نستغله أحسن استغلال

ثانيا: بعتذر اعتذار شديد مبالغ فيه
لكل المدونين اني بطلت اتابعكو شوية
بس غصب عني والله
فترة من الانشغال اوي بعد ما بقيت موظفة :D
وفترة من التخبط اوي

شدة وتزول ان شاء الله :)

ثالثا بقى وده الأهم ومسك الختام
كلنا في رمضان بنقرأ القرآن " مش معنى كده اننا مش بنقراه في باقي الشهور....بس الأكتر وأشد حرصا على قرايته بنكون في رمضان"
وكمان كلنا بنشوف برامج دينية او بنسمع أو بنقرا معلومات دينية
وكمان بنروح نصلي التراويح

أكيد فيه حاجات بتأثر في نفس كل واحد فينا
وبما اننا في أيام جميلة ومفترجة
ليه منشاركش بعض في الحاجات دي
معلومة جديدة سمعتها أو حتى معلومة قديمة
أو آية سمعتها ومع انك بتسمعها على طول أثرت فيك اوي النهارده بالذات
أو موقف من السيرة النبوية او سيرة الصحابة قريته او سمعته في برنامج وعجبك

تعالوا نشارك بعض في الحاجات دي
عشان نفكر بعض
وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين

الجمعة، 16 يوليو، 2010

مسجون




يا طير يا مقهور
جوة عش من الحرمان
لامتى هتهون عليك دنيتك
لامتى هتفضل تقاسي غربتك
لامتى هتدوق طعم الهوان

عرفاك بتصرخ...
بتنفض ريشك
نفسك تعيش الحياه..
مش هي اللي تعيشك
نفسك تاخد حسابك...
مش ترضى ببقشيشك

مسجون جوة القفص...
برة القفص مسجون
جوة القفص مخنوق
برة القفص مدبوح
فاكر ملكت الكون؟؟!!
لكن فقدت البوح
أما صحيح مسجون
أما صحيح مجنون

الأربعاء، 7 يوليو، 2010

ماذا يكون ؟؟؟






شعور يتملكنى


من نفسي يأخذنى


ولنجوم السماء يعليني


وملكة أنا يبقيني


ومن موتى يحييني


ومن ظمأٍ يرويني


ومن العالم يحميني


يحيرني


ماذا يكون؟


أهو الهوى أم الجنون؟


حبٌّ أم حماقة أم مجون؟


حين أراه يطير القلب بلا جناح


يخرج من صدري بلا رواح

ولا ترى عيناي نوما للصباح


وتحمر الوجنات خجلاً بانشراح


فلقد رأت عيناها ما كانت تحلم به


وسمعت الأذنين صوتا كانت تصبو إليه


سمعت كلاماً من أروع أحاديث الحياة


فحينما يتحدث فما أحلى الحديث ما أحلاه


وعند السكون ترى وقاراً وانتباه


وحين يغيب عن عيناي فما أقسي الحياة


ها هذا حبٌّ أم ما مسماه؟

السبت، 26 يونيو، 2010

مفترق طرق







أحيانا ترغب في وجود آخر يخاف عليك ،يحبك ويشتاق إليك ....يطمئن بوجودك ولوجودك
ومن ثم تبحث عنه في كل طريق تسلكه بحياتك....ربما يكون في طريق جانبي من هذا الطريق...تنظر إلى كل الطرق الجانبية من طريقك علك تجده ينظر إليك ليختارك ويختار أن يتوحد طريفيكما
أحيانا تسأم من النظر إلى تلك الطرق الفرعية التي شغلتك عن طريقك الأساسي
ترغب في أن تقتلع تلك الرغبة الباحثة التي لا تكل ولا تمل
تعود أدراجك ...ترغب في سلام دائم مع نفسك....ترغمها على مواصلة السير في طريقك المرسوم
توافقك الرأي............أو هكذا يبدو..لأنها تسير مع الموجة حتى تستطيع الوصول إلى مبتغاها
تواصل معك السير...لعلها تسقط أو تتعثر فتجد من يساندها فيكون هو من أرّق ليلها في البحث عنه
تواصل معك الرحلة...فقط لأنها تعلم أنها بدونك لن تكون...وأن احتمال وصولها إلى بُغيتها سيكون إذن متلاشي

لكنها تعود لتتمرد عليك....لترفض طريقك وتنظر إلى طريق موازٍ فتجده خالٍ ...تنتظر به متيقنة أنه سيأتي منه حتما هذا الشخص المنتظر
تؤخرك عن المضي قدما....وفجأة تجد هذا الشخص المنتظر
لكنه قد وجد مطلبه
فتعود إليك نادمة على إضاعة وقتك
تطلب منك السماح
فتعلن المصالحة معها
إيحاء بالهدوء والسكينة يغمرك....ويغمرها

سواء وجدت منيتك أم لم تجدها
كن متصالح دائما مع نفسك...راضٍ بما قسمه الله لكئ

السبت، 12 يونيو، 2010

لست وحدك




"لست وحدك....أنت لست مركز الكون "
حدثتني نفسي كثيرا بهذا...عندما تضيق بي الحياه ويصبح الكون أضيق من سم الخياط في عينيّ
عندما أشعر أن الحياه توقفت أمام مشكلاتي
تحدثني نفسي بها كثيرا وتوبخني....تزجرني
تجعلني أفيق على حقيقة أني لست بأسوأ من على الأرض حالا...بل قد أكون أفضلهم على الإطلاق
فلديّ عينين أرى بهما الحياه من حولي
ولديّ لسان أنطق به وأتواصل به مع الناس وأعدو به ربي
ولديّ قدمين أسعى بهما في أمور الحياه والخير
لديّ عقل أعي به ما حولي...أفكر...أستنتج...أشكر من أجله ربي على عطاياه ونعمه عليّ
لا أعلم لماذا يضيق صدري في كثير من الأوقات....قد أنسى فيها تلك النعم...قد أنسى كيف اختصني الله بأنعُمِه
لكن سرعان ما أتذكر أني لست وحدي في هذا الكون ولست مركزه....ولا تدور الحياه من أجلي أنا فقط
ورغم هذا فأنا على يقين أن الله يرعاني...يتطلع عليّ...يعلم خبايا وأسرار مكنونات نفسي
يتتبعني كأنه يوحي إليّ أني محور اهتمامه
فالله خالقي وخالق كل ذرة في هذا الكون
فمن خلق أرحم من المخلوقين على أنفسهم منهم


لذلك أنا لست بمحور الكون ولست بكم مهمل
أنا نقطة في محيط الكون....تسبح بحمد ربها كذرة الرمل

" ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير "
" ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير "

الثلاثاء، 25 مايو، 2010

بين الواقع والخيال




تيه...لا تدرك كيف الخروج منه
ظلمات...أنّى لها أن تنقشع!
غيوم...تحجب شمس الحياه
دمعة...تأبى إلا أن تبخل عليك بالانحدار من مآقيها
متاهة...لا تعرف كيف الوصول إلى منتهاها وحل ألغازها

أشعر كأنما اجتذبني شخص من المحيط المرئي إلى اللا مرئي..أحلم بعالم من المرتفعات
أنحدر منه ببطء...بحذر شديد مخافة الوقوع إلى اللامعلوم الذي قد يكون نهايتي المميتة
فأرى في هبوطي أشخاص تتعثر أقدامهم فينزلقون إلى غياهب ظلمات الوعي واللاوعي...فتتعثر قدميّ..تنزلق..أتمسك قدر استطاعتي بحبال واهية
أشعر بقشعريرة تسري بجسدي قد تفلت من وقع أثرها يديّ

قد تكون نهاية الانحدار...أرض صخرية صلبة بالقدر الكافي لتهشيم الأعصاب قبل العظام
أو قد تكون بحر لا بداية له ولا نهاية...اذا تمكنت من انقاذ نفسك من الغرق فيه فبالتأكيد لن تستطيع أن تخرج نفسك إلى شاطئ الأمان

في تلك اللحظات...تتمنى أن يكون بجوارك أشخاصا هم أقرب إليك من نفسك..ترجو أن يحيطوك بعنايتهم واهتمامهم وحبهم
قد تؤمن بأنهم وحدهم قادرون على إخراجك من تلك الأزمة...
لكنك لا تجدهم....تنظر حولك...
أنت بمفردك...
تتذكر أن الله دائما معك وأنه القادر على تفريج كرباتك
تدعوه بملء قلبك يقين....
تستسلم لقدره...لأنه أعلم بما هو مكتوب لك وبما فيه الخير لك


فجأة تشعر بانفراجة...الأفق...يضيئ....يتسع
تتفتح عينيك... ترى نفسك مستلقيا على فراشك
تعلم أن هذا اختبار من الله ورحمة منه بك

قد يكون الحلم...مجرد أضغاث أحلام وأهواء
رغم ذلك يؤثر كثيرا في نفسية الحالم ...فقد عاش فيه
إحساس مختنق يربط الوجود باللاوجود
ورغم هذا يظل الله دائما هو المفرج لكل الكرب سواء في الواقع أو الحلم

" إذا ضاقت بك الدنيا فلا تقل يا رب لي هم كبير
ولكن قل
يا هم لي رب كبير "

الأحد، 16 مايو، 2010

يا رب




أولا انا اسفة جدا اني انشغلت عنكو وعن متابعة تدويناتكو الجديدة
بس لظروف الشغل والنت

ثانيا: وحشتني المدونة والمدونات المجاورة اوي وان شاء الله نتواصل من جديد :)

ثالثا:
وده الأهم
ليه كلنا لما نتكلم عن المرض
بنحس انه بعيد عننا اوي
أو مش بنحس أوي بالمرضى
غير لما يبقى قريب أوي

يارب اشفي كل مريض
يا رب ارحمهم جميعا
يا رب
يا رب

الأحد، 11 أبريل، 2010

متى تشرق الشمس؟؟






استهوتني تلك الشمس في هذا المكان الصاخب جدا من العالم
لا أعلم ماذا سأكتب بعد وما الأفكار المقترحة التي تدور بذهني
فقط رأيت ضياء الشمس من بعيد...لا أقف في وجه تلك الشمس ولا أراها ولكن أشعر بدفء طاغي كلما نظرت إلى وقع أشعتها على المباني
راحة نفسية تتملكني...أشعر بالدفء يلمس جدران قلبي كما تلمس أشعة الشمس تلك الجدران الدافئة أمامي
رأيت صخب الناس فشعرت بدفئهم لأنهم فقط يسيرون بضياء الشمس
فهي الأخرى أدفئت قلوبهم فازدادوا صخبا ونشاطا وطمأنينة
أربط كثيرا بين تلك الشمس النائية التي تمدنا جميعا بالحيوية والدفء
وبين الشمس التي لم تشرق بعد في حياتي
أعلم أني حينها سأشعر بدفء مضاعف...بأمان العالم بأسره
على يقين تام بأنه حتى إن لم تشرق شمسنا يوما...فإن هذه الشمس التي انارت حياتي ليلا ونهارا ستغنيني عن جميع الشموس في كل مجرات الكون
لأنها ستحيطني برعاية وعناية فائقتين
ستلبستي ثياب الدفء ...ستكون ضياءا لي في غياهب الظلمات...ستُفتّح الأزهار من حولي...بل وستنثرها في طريقي
أما عني
فسأحتكرها لي بمفردي...لن يشاركني فيها أحد...سأقتنيها ...لن أضعها في خزانة أو أسجنها بقفص
لكن فقط سأحتفظ بها داخل قلبي.....لتنشر دفئها بأوردتي.....لن يدق قلبي كما يدق الآن...لكنه في كل دقة سيذكرها ...كي يعرف الجميع أنني قد عشقت تلك الشمس
أيا شمس حياتي....ألم يحن بعد الوقت كي تشرقي بحياتي
كي تنيري سماء قلبي...كي تحتويني بين أحضانك....كي أنسج من دفئك ثيابي؟؟

كم أشتاق إليكي
لكن سؤالي مازال ينزف
متى تشرق الشمس

السبت، 27 مارس، 2010

استقالة من الحياه





لأنه كان برئ أوي ...انسان بجد...
ميوقفوش عن قولة الحق المبين ولا أي سد
ملامحه مليانة عطف
وعينيه مليانة ببراءة مشفتهاش في أي حد
كان كل يوم يصبح عليا بابتسامة حنينة
ويقولي صباحو ورد

حلمه دايما كان بسيط
يحلم ببيت
يضمه هو وحبيبته...وعيلين بنت وولد
كانت حبيبته بسيطة جدا ....مش ملكة جمال
لكنه كان بيحبها حب ولا في الخيال

أنا لما كنت أشوفهم ...أفتكرهم عصفورين بيزقزقوا
ويغنوا أحلى مقطوعة موسيقية سمعتها
ويطيروا فوق في السما ويحلقوا
مكنوش ساعتها مؤمنين إن الحياه سهل تبني أحلام وسهل تهدها

كانت كتير بتقوله خايفة تضمني في البرد أشعر بالدفا
وأما أتجرح تلمس إيديا إيديك أحس بالشفا
خايفة في يوم ألاقيك حلم وويا الريح راح واختفى

مكنش فاهم وقتها إن الحياه بتديله الإشارة
يبعد عن الحلم اللي عاش وياه أوي
يبعد لأنه راح ينتهي حتما بالخسارة

لكنه عاش الحلم وفعلا صدقه
وأخيرا اشتروا بيت محندق حندقة
واتلم شمل العصفورين وعلٍي صوت الزقزقة

وفي لحظة كانت الحياه مستنية
هدت العش الجميل
وراحت العصفورة وماتت الأمنية
وخلاص بقى...سكتت خلاص الأغنية
والأمنيات صبحوا سكات
والزقزقات صبحت آهات
والحلم.........الحلم مات

صعبة أوي...بقت الحياه
ولأنه مش قادر يلاقي سفينة نوح ولا طوق نجاه
استسلم خلاص ...سلم حياته للإله
ما خلاص... جاب آخر طريقه ومنتهاه

وعشان كده طلب استقالة من الحياه
يمكن يلاقي في آخرته حلمه اللي تاه

السبت، 13 مارس، 2010

دعوة للابتسام





وقفت أنظر إلى المارة في هذا الشارع الفسيح
لم أتمكن من قراءة تعبيرات بعضهم...لم يلفت انتباهي أي منهم...فقط وجوه تمشي على اقدام
حتى جاءت هي وأنارت المكان...لم يكن نور الشمس فقد كان يوما ملغوما بالسحب المحملة بالامطار....نعم بالتأكيد كان هذا الضوء ضياءها
لم أرها من قبل....أكاد أجزم بذلك
لكن شئ ما جعلني اتابع وجهها....كم كانت جميلة بريئة تحمل ملامح طفولية غاية في الرقة
تابعتها بنصف عين حتى لا تلاحظني فأصاب بارتباك شديد
لكنني رأيتها هي الأخرى تتابعني....ماذا؟؟؟هل شعرت بنظراتي؟!لن أبدي لها شئ من ارتباكي
أمعنت النظر لها....وفي عينيّ سؤال...لماذا أنا بالتحديد نتظرين إليّ ...لم أقابلك من قبل...
وجدت منها إجابة جميلة ساحرة خارقة وهي ابتسامة أروع ابتسامة رأيتها....لم أرى نفسي إلا وقد ارتسمت على شفاهي بسمة معاكسة كرد فعل لفعل تبادر منها
زادت ابتسامتها اتساعا...فازدادت ابتسامتي هي الآخرى
وجدتها تلوح لي...نظرت يمينا ويسارا....ما من شخص آخر هنا....
كان تحليلي للموقف أنها وجدت وجهي مألوفا لها رغم أننا لم نلتقي من قبل...ربما تذكرت شخص عزيز لديها أو ربما أشبه إحدي صديقاتها
بغض النظر عن هذا التحليل....فلم لا يتحول الجميع إلى تلك الفتاة الجميلة ذات الوجه البشوش المبتسم
لماذا نعبس في وجوه بعضنا كأن ما بيننا هو نوع من الثأر لن يطفئ ناره سوى العبوس
هلا تصورنا الحياة والجميع باسم الوجه مشرقي المحيّا

الثلاثاء، 9 مارس، 2010

لم أنتظره





لم يكن هذا ما كنت أنتظرلا أظنه هو... لعل حلمي كثيرا بهذا الشخص الذي على يده الخلاص من فراغ الحياه وكآبة المعيشة هو ما جعلني أفكر كل لحظة بعد هذا اللقاء
لم يكن هو من أنتظره....
لربما قسوت عليه بتلك النظرة الخارجية اللا تأملية اللاواعية
ربما طريقته منعتني من التفكير في احتمالية أن يكون هو بطلي المنتظر
ربما هي بدائية تخلو من الحماس أو العاطفة
أو ربما شخصيته بدت جدية إلى الحد الذي تقمص فيه دور شخصية معقدة نفسيا في فيلم تراجيدي
أو إن صورة البطل الذي تجسد في أحلام يقظتي ونومي لا تنطبق عليه...
لا أعرف...ربما يكون شعورا حسنا أن تجد من يريدك أنت تحديدا أن تكون نصفه الآخر لتكمل معه مسيرة الحياه
لكنه ايضا احساس مرعب عندما تفكر أن قد يكون هذا الشحص هو الاختيار الأسوأ على الإطلاق
لا أعلم لماذا انتابتني هذه المشاعر المتضاربة....ربما لبعد هذا الاحساس عن مخيلتي...ربما لأني افتقدته فشعرت بلذته ...لكن عندما تعايشت معه وجدته ثلاثي الأبعاد أو قد يكون رباعي أو خماسي...متضارب الأفكار ...مشتت لكل الأنظار
ربما أرفضه لأن اللقاء لم يكن على الصعيد الذي أحلم به
ربما لأنني استطعت النظر إلى عينيه ولم أشعر بتلك الرجفه التي أتسمعها في روايات العشق....لم يدق قلبي مطلقا
أشعر الآن كأنما اجتذبني شخص إلى أعماق المحيط ثم تركني مع جهلي بأمور السباحة والغطس
تركني أغرق في غياهب المجهول

وما زلت أغرق

السبت، 6 مارس، 2010

ابتسامة تحجرت




فاض سيل من الدموع وأخذت مجراها بوجهي فحفرت نتوءات ينساب بها نهر الدموع...
هذا الوجه الذي طالما تجمد من رسم تلك الابتسامة البائسة التي لا تتعدى أن تكون ابتسامة بلياتشو يصرخ في صخب من ألم قد أدمى فؤاده وجسده معا
ابتسامة....نعم إنها ابتسامة....مؤلمة كثيرا فهي تبدي بخلاف ما تبطن...
ابتسامة ساخرة...تسخر مني قبل أن تسخر من الآخرون...فقد أكرهتني على رسمها...رغم كل ما بي من احزان دفينة
سخرت من الآخرين...فقد تبين لهم أنني في قمة سعادتي وأن هذا العصر هو عصري الذهبي أو كما قد يقولون: حالفني الطالع
كم انتي مخادعة أيتها الابتسامة....لم أعد على استعداد أن أستمر في خداع الآخرين من خلالك
فقد فاض بي الكيل...وتلك البسمة قد قسمتني عدة أجزاء لا تقوى على الحراك....كل منهم يسارع الآخر....ليفرض سيطرته هو وحده...
سئمت رسم تلك البسمة التي جعلت وجهي يبدو حنونا مألوفا للجميع.... يخدعهم بمظهره المتماسك...لا يعلمون أنه مجرد قناع يخفي وراءه كثيرا من الألم.... كثيرا من الحزن
أرغب كثيرا في إزالة هذا القناع...هذه الابتسامة أرغب في محوها ليبقى هذا الوجه بدون رتوش.... أو تجميل
فقط وجه يحمل كل التعبيرات....فرح...حزن....سعادة....أمل....ألم

الأربعاء، 3 مارس، 2010

لماذا أصبحنا شعب سرنجاتي؟؟





لماذا أصبح الشعب كله سرنجاتي
واسمحولي في اللفظ ده
أيوة سرنجاتي
أي يتعاطي السرنجات :D
مش السرنجات بس
السرنجات دي هي الوسيلة اللي يوصل بيها للحاجة

كل يوم بمعدل 10 مثلا يوميا يدخلوا الصيدلية ليطلبون السرنجات
طب ما عادي يعني ...يطلبوا وليهم حق اننا نلبيلهم طلباتهم
بس اللي مش عادي انهم بيطلبوا سرنجات وأمبول مياه بتاع الحقن...مش عشان يعملوا reconstitution of antibiotic
لا يا جماعة :D
عشان يعملوا ريكونستيتيوشن للمخدرات

والله لو عملت احصائية هنلاقي ان في نصف الشعب بقى سرنجاتي
أكترهم من الشباب
بس المصيبة ان في اطفال وفي كمان ناس كبار يعني ما فوق الخمسين

مهزلة...مش كده

سؤال بقى بطرحه على نفسي وعلى الجميع
لماذا أصبح الشعب سرنجاتي؟؟؟
هل العيب فينا؟
هل انعدام الهدف؟
أم انعدام وسائل المعيشة؟
أم هي خطة مدبرة لتضليل الشعب؟؟

وإلى متى سنظل سرنجاتية؟؟؟


تنويه صغير:
أنا ضد السرنجاتيه ومش بديلهم حاجة :D
بس حاسة انهم هيقتلوني قريب :D

الأحد، 28 فبراير، 2010

ذكريات




نظرت إلى تلك الورقة التي تحمل تاريخ اليوم
تنهدت تنهيدة تحمل كل معاني الاشتياق للماضي
في كل جانب من جوانب هذا المنزل العتيق -الذي يحتويها- ترى ذكرياتها معهم
معه....فقد كان أليفها ..مستودع سرها ونجواها...حملت معه هم ثقيل لعائلة كبيرة
كان يأتي يوميا في ليل معتم ليجدها قد جهزت له ما طاب ولذ من الأطعمة ...وفي انتظاره لا تمل أبدا مهما مر من الوقت
يحكي لها ويشكي إليها ويخرج كل مكنوناته أمامها...يشاورها وتشاوره
ولا ينقطع الحديث بينهما إلا عندما يغالبه النعاس فينام مغشيا عليه من التعب

أما عنهم... فهي تتذكر جيدا كل ألم شعرت به حين حملت بهم
كل منهم له الم خاص وطعم خاص...تبتسلم حين تستشعر هذا الألم يدب في جسدها من جديد...فهو ألم لذيذ
ترى على جدران المنزل صور تحمل كثيرا من الذكريات التي لا تمحيها الأيام
بهم كانت للحياه طعم ألذ...ألذ كثيرا

انحدرت من عينها دمعة ساخنة....زادت لهب شوقها إليهم جميعا...لكنها أفاقتها من شرودها
عادت تنظر إلى الورقة مرة أخرى ...فتتذكر مثل هذا اليوم منذ سنوات قليلة....حيث كان هذا المنزل يئن من الضجيج الذي تسبب فيه هؤلاء الأشقياء
ورغم كل هذا كانت تنظر إليهم بامتنان لأن الضجيج كان في أذنيها أعذب سيمفونية يمكن أن يسمعها التاريخ

انحدرت دمعة أخرى لكنها بارده ببرودة المنزل...ساكنة بسكونه

عادت إلى مقعدها تنظر إلى نفس الورقة...تتأملها...ثم قطعتها واعتصرتها بيدها علها تنزف ألما يستثير أولئك المفقودين في صفحات الزمن...فيعودوا إليها من جديد...

الخميس، 25 فبراير، 2010

أنصاف





لا أعلم إن كنت أهوى الجلوس متكئا على تلك الأريكة التي تنظر على هذا الركن الخفي من العالم...أم أنني فقط أحب تضييع الأوقات بالنظر إلى مخلوقات الله وكيفية تدبيرة لأمرهم
لكنني على يقين أنني أختلس لحظات من اليوم لأحول تفكيري إلى خارج حدودي وعالمي لأنظر لمن حولي..لأرى أنصاف وأشباه الأشياء...:
فمرة أرى نصف ضحكة من طفل سرقها عنوة من دقائق لم تراقبه فيها أمه ففعل فعلة شنعاء في نظرأمه لكنها أسعدته...أضحكته ...نصف ضحكة لم يتمكن من جعلها واحد صحيح فقد انتبهت أمه فانهالت عليه بالضرب المبرح

مرة أخرى أرى نصف ابتسامة من فتاة ترى ترقب ابن الجيران لها بنوع من اللهفة في تلاقي الأعين...لكن تلك البسمة أيضا لا تتحول إلى ابتسامة كاملة
فكل مرة تدخل أحد الأمهات لتقطع عليهم حديث الأعين والبسمات

وها هو ذا نصف يوم يمشي على الأرض...رجل يحمل إحدي ابنتيه والأخرى تمسك في يده ليذهبوا جميعا في نزهة ليوم من العمر...لكن اليوم لا يكتمل
فالطفلة تركت يد أبيها وذهبت حيث السيارات التي لم تترك لها فرصة الرجوع مرة أخرى لدفء يد أبيها ....فقد انكسرت قدمها

وها أنذا أرى نصف أمل في أعين سائق الميكروباص ...فبعد أن امتلأت بقايا الميكروباص بأشلاء الزبائن -فهو متهالك قديم قدم الأزل - تراقصت في أعين السائق فرحة و أمل ورضا بالرزق
لكن لحظات الأمل لم تلبس أن تلاشت من أعين السائق عندما أدار مفتاحه دون أدنى رد فعل أو استجابة من الموتور فقد كان شبه ميتا ...في حاجة إلى صدمات كهربائية وجهاز تنفس اصطناعي ليعود إلى الحياة مرة اخرى
نصف الأمل لم يكتمل في عينيه لكن رضاه بالرزق ما زال موجودا
وفي جانب لا تدركه معظم الأعين رأيت نصف حب نشأ بين شاب وفتاه...أيدهما جميع الاهل والأحباب وتكلل هذا الحب بزواج مبارك
لكن الحب لم يكتمل فقد بدأت متطلبات الحياة تتضح على الساحة بشدة كأنها وحوش ضارية صعبة المراس
لجأ هو إلى السفر لسد أفواه تلك الوحوش ...ومع البعاد انطفأ الحب شيئا فشيئا

في نهاية تأملاتي غفوت نصف غفوة لنصف دقيقة فرأيت نصف حلم بواقع غير الذي نحياه فيه كل شئ مكتمل
الحب والحلم والضحكة والابتسامة والأمل
وقتها تنبهت إلى أنني أحيا في حلم لا ينبغي أن يكتمل فاستيقظت لأراني نصف شاب ونصف كهل
نصف شاب يرغب في المزيد من الأحلام والأمنيات
ونصف كهل يراقب النصف شاب ليمنعه من الانسياق وراء ذلاته وملزاته

الثلاثاء، 23 فبراير، 2010

ما زال هناك أمل





اصرار عجيب في عينيها وأمل لا ينقطع...
هي تعشق الأزهار وتهتم بها اهتمام خاص... كما أنها تعشق كل ما هو حي...يوميا تروي زهيراتها التي تشع جمالا وحياة...لكن يقف الجميع حائرين عندما يرونها تروي شجرة ماتت معظم اوراقها سوى بعض وريقات هزيلة اقرب للموت منها من الحياة
لكن اصرارها وعزيمتها لا يهدآن...أملها في الحياه مستمر باستمار أنفاسها في رئتيها
الجميع يعتقدون أنها فاقدة للعقل أو تحيا في دنيا الأحلام التي لا تمت للواقع بصلة
حتى جاء يوم...اندهش الجميع من منظر تلك الشجرة التي دبت بها الروح من جدييد بفضل اعتنائها بها ...لا بل بفضل تمسكها بالحياة وأملها في المستقبل
تلك الشجرة ومربيتها أعطوا لجميع المتشائمين من حولهما دروس بتلك المعجزة الربانية
أن لا للمستحيل....لا لليأس
ما زال هناك أمل....ما بقيت الحياة

الاثنين، 22 فبراير، 2010

رغما عني..قررت البعد




لأن هواك في الأعماق أرهقني
ولأني بغير عينيك لم يعد لي وطن
ولأن الحب ملأ القلب فأتعبه وأشقاني
وروحك أصبحت تسري بدمي بشرياني
ورغم الحب ....لم تفِ بالوعد
ورغما عني ....لقد قررت البعد

أدمنت هواك..فأصبح يجري محل دمائي
وجئت إليك بكل دموعي وكل رجائي
أطلب من عينيك الصفح
أطلب منها أن ترحل عن قلبي
ان تشفيني من ذاك الداء

السبت، 20 فبراير، 2010

كأن شيئا لم يكن





ارتجفت يداه بشدة عندما التقت عينيه بعينيها فتذكر ما مضى ومدى اشتياقه إليها
فرغم بعد السنين والأماكن إلا أنه ما زال الحنين بالقلب باقٍ
فهو يحلم بها في كل ليلة...يراها أيضا في يقظته كحقيقة وواقع لكنه لا يلبث أن يدرك أن ما رآه ليس سوى أحلام يقظة وسراب يحسبه هو ماءً
فهو يحدثها بينه وبين نفسه ويكتب لها أشعاره ويتغزل في عينيها اللتين لم تخفيان عن ناظريه لحظة من الحياه
ورغم انهما افترقا منذ زمن مع دعوات جمة بعدم اللقاء ،فهو على يقين أن لقاءهما لن يكون لصالحه لأنه يحاول بكل ما أوتي من بذل وجهد وقوة أن ينساها...لكن تؤول محاولاته إلى فشل ذريع
لكن اللقاء بالنسبة له يعني بداية أمل..بداية حياة...بداية طريق...بداية حلم...بداية وهم...بداية عذاب لا متناهي بالتأكيد
وها قد حان اللقاء بلا موعد..بلا ترتيب سوى أيدي القدر التي تحركهما كقطع الشطرنج
ما زالت ترتجف يداه ...ما زال قلبه ينبض باسمها...مازالت نفسه تصرخ أحبك..أحبك رغم الهجر ورغم البعد...رغم الجرح
أما عنها فهي نظرت له نظرة....نظرة لا لون فيها ولا حياه...نظرة تمحي بها كل ذكرياته..كل آلامه..كل حبه لها
وكأن شيئا لم يكن

الخميس، 18 فبراير، 2010

كأس الخيانة





ونسيت أني صديقة لها؟
خدعتك عيناك وفضحت ما بها
أحببتها؟
وشربت كأس الخيانة وسقيتها؟
وسقيتني ذل حبك والمرارة
وهديتني سبل الجحيم وبابها

بدأت شكوك الحب تلعب دورها
وقرأت في عينيك غدرا
وقرأت في عينيها كذبا
وقرأت في عيني كرها

أنا..
من أكون؟ صديقتها؟
أنا من كنت لك يوما حبك
بداية عشقك وقمته والمنتهى
يا من كنت لي الحياة بنسيمها
ورياحها ورحيقها ونعيمها


أنا..
أنا وردة أعطتك معنى للوجود وللحياة
فامتصصت كل رحيقها..وهجرتها
لا ..بل أهديتها..
تعبيرا عن حبك إلى صديقة عمرها
يا ويلها من وردة..ذبلت على أغصانها

أنا...
أنا عبرة سالت على وجناتها
فاضت سيل من لهيب شوقها
بحر من دماء جراحها
يا ويلها من عبرة..سطرت بدم العين تاريخ أنينها

أنا..
أنا شمعة باتت ليالٍ تحترق
لتضيئ كل الدرب لك وتهتدي بضيائها
أطفأتها..ومضيت فى غياهب لعناتها
يا ويلها من شمعة..صُهِرت فى نيران حبها

عذراً فإن الحال أصبح من محال
عذراً يا رجل قد باع الواقع بالخيال
فقد أصبحت لا أشتهي
قيد مشاعري وذلها
الآن ..قد أصبحت حلم من خيال
ماضٍ مظلم وانتهى
فقد شربت من كأس الخيانة وسقيتها

الأربعاء، 17 فبراير، 2010

أجمل إعلان



اليوم سأعلن عصياني

على هدوئي وكياني

على حبي وأحزاني

وأعلنها مدوية الأركان

لتصل لكل الآذان

فحبك يسري فى الشريان

يثير القلب كما البركان

يزيد لهب الشوق كالنيران

أحبك يا أطيب انسان

ولا أستطيع أبداً نسيان...

صاحب الأصدق عينان

وأنا الظمآن لحبك.. أنا الظمآن

أشعر بحنان .. بجوارك أشعر بأمان

وبداخل قلبك أبحث كالحيران

علَّني أرى من يشغل هذا الانسان

فأرى بقلبك أجمل جِنان

أروع وديان

أبهى أفنان

روح وأمان

حب وحنان

أحلم أن أبقى في قلبك دوماً

هل هذا هذيان؟؟


فاليوم سأعلن العصيان

((أحبك)) .........أجمل اعلان

وده طبعا بمناسبة الفلانتاين مش أي مناسبة تانية :D

الجمعة، 12 فبراير، 2010

تألم حتى تتعلم


أحيانا نصنع لأنفسنا أحلاما وأوهاما نحيا بها وقد تتسع دائرة الأحلام لتشمل أناس آخرون فيحيون معنا في تلك الأحلام...
قد نكون نحن-صانعو الأحلام- متيقيظين لكونها مجرد أحلام لا تمت للواقع بصلة لكن الآخرين لا يدركون ماهيتها إلا عندما يتكيفون عليها ويعتادون وجودها والتي بالضرورة تجعلهم يرسمون أحلاما أخرى مقابلة لتلك الأحلام...فيصبح الواقع ماهو إلا مجموعة من الأكاذيب والخداع لنصل في النهاية إلى اللا شئ واللا مكان واللا زمان واللا وجود
لا نعلم خطورة تلك الأكاذيب على أناس قد نكون أحببناهم وأدخلناهم معنا في عالم الأوهام
لا نعلم ردة أفعالهم عندما يستيقظون من الأوهام على ظلام الواقع فيفتحوا أعينهم فلا يرون شيئا إلا أخطاءنا ...فقد تهدمت الأحلام وانطوت ذكريات -ذكريات بحب ضائع عندما تجده تعلم أنك ما وجدت إلا سراب يحسبه الظمآن ماءا-فلا يبقى من كل تلك الأحلام إلا ذكريات باتت مؤلمة مؤرقة ...قد لا يداويها الزمان أو تنسيها الأيام
وعندها تذكروا جيدا أن الجراح قد تزول لكنها تترك أثرا في القلوب والعقول لا يندمل مهما طال الزمن
قد تجمعنا الظروف والأيام بأشخاص نظن أن الخلاص على أيديهم وأنهم لنا بمثابة الحياة لكن نفس الظروف التي تجمعنا هي نفسها من يشتتنا...فلا نملك من الأمر شيئا إلا بعض عبرات تذرفها أعيننا وبعض جروح تقتل قلوبنا وتزيد همومنا لكننا على الصعيد الآخر نجرح قلوب هؤلاء الأشخاص -لا محالة- ولكن هل لنا من الأمر شيئ؟
ليس لنا سوى أن ننتظر الأقدار التي قد تجمعنا في مكان آخر في ظروف أفضل من الظروف الراهنة أو تجمعنا بأشخاص أفضل من أولئك الأشخاص...
فهي أولا وأخيرا ... أقدار يدبرها الخالق كيفما يشاء

الخميس، 11 فبراير، 2010

silence


الصمت
أحيانا تراودني أفكار عن هذا المدعو...الصمت
فأقول له ما أبلغك
فأنت أبلغ من الكلمات
وفي أحيانا أخرى
أتساءل هل يكفي الصمت للتعبير عن مكنون الذات؟

الصمت
هل يفيد الصمت كحل للمشاكل ولو حتى حل مؤقت؟
لا أظن ذلك
فالصمت ماهو إلا مسكن ...نسكن به آلامنا في انتظار
مفعول العصا السحرية
التي لم ولن تأتي
فهي في ظننا الحل الوحيد والأوحد

الصمت
أحيانا يكون الصمت ملجأ
أبث له كل الهموم
أحاوره وأنا على يقين كامل
أني حتى لا أحاور نفسي
فإن حاورتها تعود وتتسائل وتحدثني
أما الصمت
فما هو إلا الصمت
سكون واستيعاب
يحيطني كثيرا
أتحدث معه بدون كلمات
أو حتى اشارات
أو همهمات
أو تمتمات
أو أي نوع من الاتصال
سوى الاتصال الروحاني
فقط

الصمت
يكون في كثير من الأحيان...القاتل
الذي يغتال أي شعور طيب
القاتل الذي يعتدي على كل أحلامي ويئدها في مهدها
كثيرا ما يكون...رسول يأتي برسالة
من الآخر
وفي تلك الرسالة...كلمة واحدة تعني الكثير
الكثير من لحظات الضغف والانكسار والانهزام

الصمت
لا أدري ماذا أقول عنه
أحيانا أشعر به أعز صديق
وأحيانا أشعر بيه ألد عدو

لكن في النهاية
يبقى الصمت..هو الصمت
بكل قسوة...بكل حزن...بكل شفافية

ال-ص-م-ت