السبت، 20 فبراير، 2010

كأن شيئا لم يكن





ارتجفت يداه بشدة عندما التقت عينيه بعينيها فتذكر ما مضى ومدى اشتياقه إليها
فرغم بعد السنين والأماكن إلا أنه ما زال الحنين بالقلب باقٍ
فهو يحلم بها في كل ليلة...يراها أيضا في يقظته كحقيقة وواقع لكنه لا يلبث أن يدرك أن ما رآه ليس سوى أحلام يقظة وسراب يحسبه هو ماءً
فهو يحدثها بينه وبين نفسه ويكتب لها أشعاره ويتغزل في عينيها اللتين لم تخفيان عن ناظريه لحظة من الحياه
ورغم انهما افترقا منذ زمن مع دعوات جمة بعدم اللقاء ،فهو على يقين أن لقاءهما لن يكون لصالحه لأنه يحاول بكل ما أوتي من بذل وجهد وقوة أن ينساها...لكن تؤول محاولاته إلى فشل ذريع
لكن اللقاء بالنسبة له يعني بداية أمل..بداية حياة...بداية طريق...بداية حلم...بداية وهم...بداية عذاب لا متناهي بالتأكيد
وها قد حان اللقاء بلا موعد..بلا ترتيب سوى أيدي القدر التي تحركهما كقطع الشطرنج
ما زالت ترتجف يداه ...ما زال قلبه ينبض باسمها...مازالت نفسه تصرخ أحبك..أحبك رغم الهجر ورغم البعد...رغم الجرح
أما عنها فهي نظرت له نظرة....نظرة لا لون فيها ولا حياه...نظرة تمحي بها كل ذكرياته..كل آلامه..كل حبه لها
وكأن شيئا لم يكن

هناك تعليقان (2):

  1. القصة حلوووة برضة الواحد لالازم يتأكد ان كل اللى فدماغة واقعى ماينفعش نعيش فى الأوهااام و نرجع نندم ولا ايييييييية

    ردحذف
  2. والله يا منار
    الحاجات اللي زي دي مش بتكون سهله ولا بالساهل تتنسى او بالساهل تتحكمي فيها
    بس اهو محدش بيتعلم بالساهل

    منورة المدونة يا قمر :)

    ردحذف

لا تبخل برأيك