الجمعة، 31 ديسمبر، 2010

حلم





حلمت أكون جواه نفس

ياخده ويكتمه

ما يطلعه...يمكن جواه ينحبس

لكن وغصب عني أدعي يطلعه

ونظرة حواليه يختلس

ساعتها أفرح...أفرح أوي

لأنه بيا...حس

**********************************

شوية رومانسية بمناسبة السنة الجديدة

الثلاثاء، 28 ديسمبر، 2010

احتمالات غير ممكنة






محتمل أن تجد في الدنيا أخوة لك ...لكن أن تجد منهم من يرعاك ويحبك أكثر من نفسه فهذا احتمال غير ممكن
متحمل أن تضحك لك الحياه... لكن أن يدوم ضحكها فهذا غير ممكن
محتمل أن يحيطك الكثيرون باهتمام ... لكن أن تشعر بأمان دائم فهذا غير ممكن
محتمل أن تتدفق مشاعرك بصدق أمام أحدهم ... أما أن يبادلك الآخر هذا الصدق غير ممكن
احتمال أن تكون الحياة بالنسبة لك شخص بعينه ... أما أن تكون أنت له الحياه فذاك غير ممكن
احتمال أن تبذل كل جهدك لإرضاء كل الناس...أما أن يسعى لإرضائك الآخرين فهذا غير ممكن
احتمال أن تضيئ شمعة تنير لك ولغيرك الطريق ... أما ألا يحاول أحدهم اخمادها فهذا غير ممكن



احتمال أن أكون متحاملة كثيرا على الحياة في تلك الاحتمالات...أم أن تكون الحياة بريئة دوما فهذا غير ممكن

تنويه هام
لقاء للمدونين بالمنصورة وزيارة للأيتام يوم الجمعة القادم إن شاء الله
التفاصيل هنا في تكعيبة الياسمين

الاثنين، 6 ديسمبر، 2010

ذكرياتي






اليوم...استيقظت مبكرا ...لكن لست في كامل نشاطي...فلا أستعيده كاملا إلا بعد شرب كوب الشاي الذي تعده زميلتي في العمل
ذهبت إلى العمل مبكرا على غير العادة...فقد رتبت مسبقا أن أغادره مبكرا لاستغلال الاذن الوحيد الاوحد في الشهر
وبعد أن انتهت اجراءات الإذن...فكرت كثيرا ...ماذا أفعل في هاتين الساعتين اللتين اقتنصتهما ببراعة صياد محترف من براثن أسد جسور
انتهى بي المطاف إلى أن أغادر العمل متجهة إلى كليتي...كنت أعلم ماذا سأجني من مثل هذا القرار
أول ما خطوت بأقدامي أرض الكلية
دارت عيناي يمينا ويسار لعلي أجد من يعرفني وأعرفه ويقتل تلك الغربة الموحشة التي انقضت عليّ كوحش مفترس
ولحسن الحظ - أو ربما لسوئه - أني بالفعل رأيت بعض الزملاء ...والذين كان تجمعهم في هذا المكان في ذلك التوقيت أشبه بحلم يقظة
لم أتحدث إليهم لكن شعور الألفة جعل قلبي يخفق طربا وابتسامة رضا أطلت من شفتاي تحييهم بود أن " مرحبا بكم في بلاد الذكريات "
رحت أغدو وأروح...بحثا عمن يذهب ما تبقى من وحشة واغتراب في قلبي
لكني لم أجد....
شعور الغربة داخل وطنك كشعور طفل في مهده ضل عن أمه
أخذت أمشي بين الطرقات...أتحسس نفس الأماكن التي طالما عاصرت لحظات كنا نسترقها من الزمان...لحظات من الحب ..من الضحك الصادق...وصفاء الذهن
هي ...هي نفس الأماكن....بنفس الذكريات
أتشمم رائحة المعامل... ما زالت تحمل معها عبق الذكريات
تلك الروائح التي كثيرا ما كان يصيبنا منها الدوار وقليل أو كثير من الاشمئزاز
أصبحت الآن أفضل من رائحة أعتق عطر فرنسي أصيل
لا أعلم إن كنت أبالغ بعض الشئ ...أم أن هذا إحساس كل من يقف في نفس موقفي
في نهاية المطاف...حاولت أن ألملم ما تبقى من ذكريات الماضي وحكايات ونوادر الأصدقاء التي كانت تدور في ذهني...وأحطتهم ببعض الروائح من عبق التاريخ
وأدخلتهم في غرفة الذكريات بقلبي
أغلقت الأبواب ورائي بحرص حتى لا أوقظ ما تبقى من جراح لا تندمل

الأربعاء، 1 ديسمبر، 2010

ابتسم





إلى كل من ضاقت عليه أرضه...حتى أن العالم بأسره أصبح أضيق عليه من سم الخياط
أهدي إليه وإليّ تلك البسمات:
ابتسم حين تتذكر أن الله مطلع عليك..عالم بخبايا نفسك ويعلم عدد أنفاسك...أليس هو من خلقك؟ إذن فهو راحمك
ابتسم حين تذكرك أن الله هو الرزاق...رزقك في السماء..لن يأخذه غيرك فهو محتم مكتوب لك قبل أن يخلق الله الأرض ومن عليها
ابتسم حين يغدر بك الرفاق ...فالله من فوقهم...الله معك...الله ناصر كل مظلوم
ابتسم حين ترى لطف الله في أقداره...ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير
ابتسم حين تخطئ...لأن الله يفتح أبواب رحمته وتوبته لعباده المذنبين...فرحمته وسعت كل شئ
ابتسم وأنت وحدك...فالله معك...يحتويك...يرعاك...ينظر إليك....سبحان الله
ابتسم حين يعطيك الله من فضله...فإنه يختبرك أتشكر أم تكون من الجاحدين....الحمد لله
ابتسم حين يمنع الله عنك شيئا تريده...فمنع الله عطاء...ليرى أتصبر أم تكون من الكافرين ...فسبحانه يعلم الغيب ويريد لك الخير


اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك