الثلاثاء، 25 مايو، 2010

بين الواقع والخيال




تيه...لا تدرك كيف الخروج منه
ظلمات...أنّى لها أن تنقشع!
غيوم...تحجب شمس الحياه
دمعة...تأبى إلا أن تبخل عليك بالانحدار من مآقيها
متاهة...لا تعرف كيف الوصول إلى منتهاها وحل ألغازها

أشعر كأنما اجتذبني شخص من المحيط المرئي إلى اللا مرئي..أحلم بعالم من المرتفعات
أنحدر منه ببطء...بحذر شديد مخافة الوقوع إلى اللامعلوم الذي قد يكون نهايتي المميتة
فأرى في هبوطي أشخاص تتعثر أقدامهم فينزلقون إلى غياهب ظلمات الوعي واللاوعي...فتتعثر قدميّ..تنزلق..أتمسك قدر استطاعتي بحبال واهية
أشعر بقشعريرة تسري بجسدي قد تفلت من وقع أثرها يديّ

قد تكون نهاية الانحدار...أرض صخرية صلبة بالقدر الكافي لتهشيم الأعصاب قبل العظام
أو قد تكون بحر لا بداية له ولا نهاية...اذا تمكنت من انقاذ نفسك من الغرق فيه فبالتأكيد لن تستطيع أن تخرج نفسك إلى شاطئ الأمان

في تلك اللحظات...تتمنى أن يكون بجوارك أشخاصا هم أقرب إليك من نفسك..ترجو أن يحيطوك بعنايتهم واهتمامهم وحبهم
قد تؤمن بأنهم وحدهم قادرون على إخراجك من تلك الأزمة...
لكنك لا تجدهم....تنظر حولك...
أنت بمفردك...
تتذكر أن الله دائما معك وأنه القادر على تفريج كرباتك
تدعوه بملء قلبك يقين....
تستسلم لقدره...لأنه أعلم بما هو مكتوب لك وبما فيه الخير لك


فجأة تشعر بانفراجة...الأفق...يضيئ....يتسع
تتفتح عينيك... ترى نفسك مستلقيا على فراشك
تعلم أن هذا اختبار من الله ورحمة منه بك

قد يكون الحلم...مجرد أضغاث أحلام وأهواء
رغم ذلك يؤثر كثيرا في نفسية الحالم ...فقد عاش فيه
إحساس مختنق يربط الوجود باللاوجود
ورغم هذا يظل الله دائما هو المفرج لكل الكرب سواء في الواقع أو الحلم

" إذا ضاقت بك الدنيا فلا تقل يا رب لي هم كبير
ولكن قل
يا هم لي رب كبير "

الأحد، 16 مايو، 2010

يا رب




أولا انا اسفة جدا اني انشغلت عنكو وعن متابعة تدويناتكو الجديدة
بس لظروف الشغل والنت

ثانيا: وحشتني المدونة والمدونات المجاورة اوي وان شاء الله نتواصل من جديد :)

ثالثا:
وده الأهم
ليه كلنا لما نتكلم عن المرض
بنحس انه بعيد عننا اوي
أو مش بنحس أوي بالمرضى
غير لما يبقى قريب أوي

يارب اشفي كل مريض
يا رب ارحمهم جميعا
يا رب
يا رب